الاقتصاد

السعودية تحتضن أول مركز «بيانات سحابي» في المنطقة.. و3 مكاسب للمشروع

السعودية تحتضن أول مركز «بيانات سحابي» في المنطقة.. و3 مكاسب للمشروع

 

اقلام السعودية - الرياض

أعلنت شركة Oracle السعودية اختيارها للمملكة العربية السعودية لتكون المركز الإقليمي لـ«مركز البيانات السحابي» على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يعدّ واحدًا من ضمن 20 مركزًا عالميًا، ويعتمد على تقنيات أعلى في الأمان الرقمي، وتتيح الابتكارات مثل المحاكاة الافتراضية وتقليل مخاطر التهديدات المستمرة والمتطورة.

 

وأُطلِق المركز بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ووكيل الوزارة لصناعة التكنولوجيا المهندس نواف الحوشان، والنائب الأول لرئيس شركة Oracle لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ووسط أوروبا الشرقية المهندس عبدالرحمن الذهيبان، والمدير التنفيذي لشركة Oracle السعودية المهندس فهد الطريف، واختُيرت المملكة لتكون الموقع الأول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نظرًا للأهمية الاستراتيجية لسوق التقنية السعودي.

ويأتي إطلاق المركز- الذي يهدف إلى توفير الكثير من الوظائف لأبناء الوطن وبناته- لدعم الجهود الحكومية التي تبذلها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات ذات الصلة في تعزيز ثقافة الابتكار التقني، ودفع عجلة التحوّل الرقمي، عبر تقديم منصّات التقنيات الناشئة وتطبيقاتها مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء و(البلوك تشين) لتمكين روّاد الأعمال والمبتكرين من ترجمة أفكارهم ومشروعاتهم.

 

كما سيدعم المركز منظومة الثورة الصناعية الرابعة في المملكة التي تعد ممكّنًا أساسيًا في تحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030، إلى جانب إسهامه في جعل المملكة منطقةً محورية ومركزًا لتبادل البيانات، كما يعدّ عاملًا على نشر الوعي التقني وتقديم التدريب للأجيال الناشئة، وتعزيز ثقافة الابتكار خاصة ضمن فئات الشركات الناشئة ورواد الأعمال، الأمر الذي يدعم الجهود التي تقودها الوزارة والهادفة إلى تمكين ثقافة الابتكار لجعل المملكة في الطليعة وفي مصافِّ الدول المتقدمة في هذا المجال.

وفي معرض كلمته- التي بُثت رقميًا- أوضح وكيل الوزارة للتكنولوجيا المهندس نواف الحوشان أن الحوسبة السحابية تعد الممكّن الأساسي للتحول الرقمي، وهي المنصة التي تعتمد عليها جميع تطبيقات وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مبينًا أنَّ المملكة تعد بيئة جاذبة، ومشيرًا إلى أنه- نتاجًا لهذه البيئة التنظيمية المتطورة- قد نما سوق الحوسبة السحابية في المملكة خلال السنة الماضية 2019 بأكثر من 20% ، مدفوعًا بالتغييرات التنظيمية والاهتمام الذي أبدته شركات محلية وعالمية للاستثمار في مجال الحوسبة السحابية.

مما يُذكر أنَّ الوزارة قامت خلال السنوات الأخيرة بعقد شراكات مع عدد من الجهات والقطاعات ذات الصلة بالشكل الذي يضمن تسريع الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز الأبحاث التقنية والتعليم الرقمي، ورعاية منظومتي الابتكار وريادة الأعمال الرقميين بما من شأنه تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي، وحكومة رقمية، واقتصاد رقمي مزدهر، ومستقبل أفضل للمملكة.